الأربعاء , أكتوبر 21 2020

تعرف على صرفندالعمار

· مشاركة / نبيل حماد (ابوشادي)

قرية صرفند العمار إحدى قرى قضاء الرملة المهجرة عام 1948. تحد صرفند العمار قرية السافرية شمالًا وغربًا ومدينة اللد شرقًا وقرى أبي فضل (السوطرية) وصرفند الخرّاب جنوبًا. سميت صرفند العمّار بالأصل (صرفند الكبرى) وثم العمّار لتمييزها عن شقيقتها القبلية (صرفند الخرّاب) بعد اندثارها وإعادة بنائها خلال القرن ال-19م. يعود أصل التسمية للاسم الفينيكي الكنعاني القديم صُرفَتّ الذي سميت فيه كذلك قرية في قضاء حيفا وأخرى بجوار صيدا عاصمة الفنيكيين جنوب لبنان. في الفترة الرومانية سميت باسم Seriphin وبعد الفترات الإسلامية عرفت باسمها الحالي (صرفند). تعتبر صرفند العمّار من أعرق القرى في منطقة اللد والرملة فاشتهرت بمقامها القديم للُقمان الحكيم المعروف منذ القرن الخامس للهجرة. في فترة الانتداب البريطاني اشتهرت صرفند ب(كامب صرفند) – أكبر معسكرات الجيش البريطاني في الشرق الأوسط والذي اشتغل فيه الألاف من العمال العرب من أنحاء فلسطين والدول المجاورة. من الناحية الزراعية زوّدت صرفند العمّار المدن يافا واللد والرملة بمنتجاتها الزراعية المميزة: الخضروات التي زرعت في ارض (وادي الخيار) والبرتقال الذي زرع في أراضي (جُبيلية والمصطبة) والشعير والقمح وغيرهما من الغلال التي زُرعت في أراضي (النشّارية) و(البرّية) و(وادي الندى) و(وادي البصول). من اشهر عائلاتها حماد والغول والرفاعي ونصرالله وبرهومة والهبلي وجرغون وأبو سرحان وأبو السعود وآل عويضة وجابر وصافية وصالح وطرخان وعبد العال وعثمان والعطار وغيرها من العائلات الكريمة. هُجّرت صرفند العمّار عام 1948 فدُمّرت معالمها ومقام لقمان الحكيم وتم بناء مستشفى (آساف هاروفي) على أطلالها . أدناه خريطة إنكليزية للبلدة عام 1875 وثانية من أيام الانتداب البريطاني لفلسطين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه النبدة كتبها:  روعيّ مارُم (العائلة / عكاوية ال دعبول)
Roy Marom يهودي الديانة ولكني لست صهيونيا ، نحن موجودون هنا في فلسطين مع اخوتنا المسلمين والمسيحيين منذ سنة 1715م

 المصدر: (موقع/ بلدي تاريخ وتراث  https://www.facebook.com/marom.baladi/posts/1075815122765289)

لطفا لا تشاهد وترحل

رجاءاً ضع بصمتك وعلق مشكوراً

شاهد أيضاً

72 عاما والتحرير والعودة بإقتراب ولن يخلف الله تعالى وعده

العودة قادمه بإذن الله تعالى إلى كل فلسطين من نهرها إلى بحرها، في يوم نراه قريباً ويرونه بعيداً ولن نيأس ولو جيلاً بعد جيل،

اترك تعليقاً